الشيخ الأميني

97

الغدير

بثقة ( 1 ) وإسماعيل بن عياش الحمصي وثقه جماعة غير أن الجوزجاني قال : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين . وقال أبو إسحاق الفزاري : لا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ولا غيرهم وقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . وقال ابن المبارك : لا استحلي حديثه . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال الحاكم : هو مع جلالته إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه وقال علي بن حجر : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه . إلى آخر ما مر في هذا الجزء صفحة 82 . وفيه : تمام بن نجيح الدمشقي قال أحمد : ما أعرفه . قال حرب : يعني ما أعرف حقيقة حاله . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : منكر الحديث ذاهب . وقال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات وهو غير ثقة . وقال ابن حبان : روى أشياء موضوعة عن الثقات كأنه المعتمد لها وقال البزار : ليس بقوي وقال العقيلي : يحدث بمناكير . وقال الآجري عن أبي داود : له أحاديث مناكير ( 2 ) . 33 - أخرج ابن عساكر بالإسناد قال : أنبأنا أبو الحسن القرضي : حدثنا أبو القاسم بن العلاء : أنبأنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن عثمان بن خلف : حدثنا أبو زرعة محمد بن أحمد بن أبي عصمة : حدثنا أحمد بن علي : حدثنا علي بن محمد الفقيه : حدثنا محرز بن عون : حدثنا شبابة عن محمد بن راشد عن مكحول قال : دفع النبي صلى الله عليه وآله إلى معاوية سهمين فقال : خذ هذين السهمين سهمي الاسلام فتلقني بهما في الجنة ، فلما مات معاوية جعلا معه في قبره ، ولما حلق النبي رأسه بمنى دفع إلى معاوية من شعره فصانه فلما مات معاوية جعل شعر النبي صلى الله عليه وسلم على عينيه والله أعلم ( 3 ) . قال الأميني : هذا الاسناد باطل مزيف ، وهو مع ذلك غير مسند الأخير إذ

--> ( 1 ) لسان الميزان 2 : 124 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 1 : 510 . ( 3 ) اللئالي المصنوعة 1 : 422 .